النفاج

النفاج

النفاج:
فتحة بحجم الباب في الحائط الفاصل بين الاسر الممتدة أو/و بين الجيران. ويلعب (النفاج) وظيفة إجتماعية وإقتصادية حيوية في إطار علاقات الاسر  حيث يعتبر معبر للتواصل بين الاسر الممتدة و أيضا مع الجيران، تكمن دلالته في روح التعاون والمساندة الاقتصادية بغض النظر عن تقارب أو اختلاف الإثني و الطبقي. أيضا عبر سهولة التواصل بين الجيران تسهل إمكانية المساندة بين الاسر في رعاية الأطفال و تنشئتهم علي احترام الجماعية و كذلك مع مشاكل تخطيط المدن القديمة يعتبر طريقة للتقارب بين الأماكن الحيوية و اختصار المسافات . النفاج
فيه ضوابط استخدام، حيث ان مستخدميه معظمهم من النساء و الأطفال و للرجال فقط من هم من أبناء ساكنين مستخدمي النفاج وليس للغرباء. و يمكن استخدامه في الفترة الصباحية و الظهرية و تقل في المساء .
النفاج في شعر محجوب شريف : استخدمها كمفردة لتاكيد ان النفاج كعنصر في تصميم البيوت و مسارات داخلية تربط بين أماكن في المدن يدل علي قيم اقتصاديةو ثقافية واجتماعية ترسيخ روح التعاون و الترابط و قبول الاختلاف بين المتجاورين او حتي بين الاسرة الواحدة. مثال في قصيدة رثائه إلي علي المك (رابط الأغنيةو شرحها في الصفحة الرئيسية) و آستخدم النفاج في قصيدة  يابا مع السلامة مرثية لعبد الكريم مرغني النفاجو فاتح ما بين دين و دين نفحة محمدية و دفئا كالضريح (رابط للقصيدة مع الاغنيةوشرح الكلمات في رابط قصائد في صفحة النفاج) ، النفاج في هذه القصيدة هو الإنفتاح أو القدرة علي عبور التثاقف بين الأديان بسلام مبني علي إحترام الإختلاف و المنفذ علي التعلم المستمر  من الإختلاف الديني أو الثقافي . أيضا استخدم النفاج عنوانا لديوان شعره الذي صدر 2002 عن دار جيل و النفاج حيث كان الديوان نفسه فرصة للمجايلة بينه و بين شاب شاعر يكتب باسلوب مختلف عنه و باللغة الانجليزية يسمي ………………… . توظيف النفاج من مفردة شعرية إذا الي فعل ثقافي و إمتد ليكون فعل مقاومة من خلال مبادرات متنوعة بإسم نفاج تعبر عن فعل مقاومة جماعية من خلال حوارات و عمل مشترك خلاق مع كثير من بنات و ابناء الشعب السوداني بمختلف خلفياتهم، و بالتالي النفاج كان فكرة و طريقة عمل تربط بين أناس و مفاهيم من اجل الفعل الإيجابي للمجتمع من موقف مرتبط بقضايا الكادحين،  حيث انه كان مدرك للتغيرات في المجتمع التي تهدد استمرار قيم التعاون و التي تجسدت في النفاج وذلك حيث تظهر جليا في استمرار النفاج نفسه كمفهوم في تصميم المنزل حينما بدأ يندثر تحديدا في المدن  فمثلا في أمدرمان لعوامل متنوعةمنها نظام البنائي الهندسي والاجتماعي مثل 1. التخطيط العمراني للمنطقة والذي أعاد صياغة خريطةالمنازل من جديد.2. ظهور نمط البناء الرأسي.3. الكثافة السكانية وتزايد استغلال مساحات المنزل(الحيشان) سكنياً واستثمارياً.4. تمدد الأسواق و علاقاتها و بالتالي حركة البيع و الشراء المستمرة مقابلالعلاقات المستمرة لفترة طويلة تحديدا مع تمدد المدينة و كثرة البيوت المؤجرة مماقلل من إمكانية بناء الثقة أيضا تحول كثير من البيوت الي متاجر للبيع اصبح منالصعب استمرار النفاج . و مع هذه التغيرات البنيوية في المجتمع الحضري و دخول قيم و مفاهيم ترسخ الي من يمكن ان يتم احتوائه و من يعتبر خارج هذا الاحتواء و تفكك الروابط الجماعيةلصالح الفردية  و يقع الاستضعاف اكثر علي من يسكن طرف المدينة في خيام و متهم بأن سكنه عشوائي او غير قانوني او خارج الخطةالإسكانية.لكل ذلك و اكثر كان محجوب شريف مهتما مع الجميع بعمل مبادرات بإسم النفاج كما ذكرنا و مفصل(أنظر تفاصيل في رابط رد الجميل) و مهتم بان يقوم بمشاركة اصحاب المصلحة في التغيير من اجل تعزيز قيم تتجاوز النفاج و العلاقات الحضرية الي تحقيق نمازج عمل من اجل العدالة الاجتماعية.

النفاج

النفاج

المزيد عن محجوب شريف و النفاج
الحوش الكببير

الحوش الكبير

التوثيق بالمشاركة و حوارات
الصفحة الرئيسية

رد الجميل

مشاريع مختلفة تعكس نشاط وفلسفة محجوب شريف في العطاء
Scroll to Top